محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
17
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
الفصل السادس فقد ذكر فيه الأمراض السريعة الانقضاء وكذلك الأمراض التي لا تنقضي سريعا فتحتاج القوة فيه إلى الغذاء . وتطرق في الفصل السابع إلى الأمور التي يجب مراعاتها في الاستفراغ بفصد أو اسهال وهي عشرة وقد ذكرها وما يمكن اتباعه بصددها ، في حين خص الفصل الثامن بالامتلاء وأنواعه وعلاماته ، ووضع التدابير لذلك . وأشار في الفصل التاسع إلى استفراغ المرض شديد الاضطراب بدون تأخير ولا انتظار نضج . وذكر في الفصل العاشر الإشارة إلى قوة القوة لسلامة الافعال . اما الفصل الحادي عشر فقد خصصه لنهوض الطبيعة بدفع مادة المرض على سبيل البحران . اما الفصل الثاني عشر فقد ذكر فيه كيفية استعمال الدواء المسهل ومعالجة افراط الاسهال والقيء ومن اسرف به الرعاف والعرق وكيفية تدبير هذه الأمور . اما الركن الثالث فقد اشتمل على خمسة فصول تناول الفصل الأول مدخل العادة في التأثير في الأمزجة الانسانية صحة ومرضا . وأشار في الفصل الثاني إلى عدم تعويد الطبيعة الكسل وكذلك عدم استمرار الاستفراغ بالفصد أو الاسهال أو القيء . اما الفصل الثالث فقد تحدث فيه عن قوة المريض وانها بالنسبة إلى الطبيب كرأس المال بالنسبة إلى التاجر ان وجد ربحا والا حفظ رأس ما له حيث المهم حفظ القوة وتقويمها . وعالج الفصل الرابع الغشي أو سقوط القوة وكيفية انعاشها . اما الفصل الخامس فقد أشار فيه إلى الاجتهاد في تسكين الأوجاع ما أمكن ولو بالمخدرات . الركن الرابع هذا هو الركن الأخير فقد ذكر فيه المؤلف خواص مختبرة أكثرها طبية ورتبها بما تعلق منها بالعلاج على ترتيب أعضاء البدن من أعلاه إلى أسفله خصوصا ، ثم ذكر بعد ذلك ما لا يختص بالطب بعد ذلك